لمشاركة كاملة للمرأة في حل النزاعات وبناء السلام

مبادرة من Kvinna till Kvinna

حوار – المدونة التونسية فاطمة الرياحي: أنا دائما متفائلة فيما يخص حقوق المرأة في تونس بالرغم من كلّ شيء لأننا لم نتعلّم الصمت

وسوم: , , , , , , , تصنيفات: تونس

تم النشر

صورة نادرة: مسيرة لنساء تونس عام 1960 يطالبن بالحريات بعد 3 سنوات على إقرار مجلة الأحوال الشخصية.

 

يوافق اليوم الثالث عشر من شهر اب (اغسطس) يوم المرأة التونسية الذي هو ذكرى إقرار مجلة الأحوال الشخصية (1956) وتحتفل فيه النساء بجملة من الأنشطة ولعل أبرز هذه الانشطة المسيرة السلمية التي تنطلق اليوم. يُشارك في المسيرة عدة أحزاب تقدمية ومنظمات وطنية كشكلً للدفاع عن حقوق المرأة في ظل مايعتبر ظروف صعبة تمر بها تونس سمتها الاكبر عنفاً بلغ حد الإغتيالات. وفيما يخص حقوق المرأة التي تعتبر مكاسب تحققت منذ سنوات طويلة فقد صارت حقوق مهددة من قبل قوى سياسية جديدة تحكم البلاد في الوقت الحالي.

في هذه المناسبة اجرينا هذا اللقاء مع المدونة واستاذة المسرح التونسية فاطمة فاطمة الرياحي حيثُ تشاطرنا اراءها فيما يخص النضال النسوي في تونس.

المدونة فاطمة الرياحي المعروفة بآرابيكا

 

*في عيد المرأة التونسية الوطني، ماهي معركة النساء حالياً؟

- معركة النساء في وطني هي نفسها معركة الرجل هي معركة الوطن هي معركة تونس ، شغل حرية كرامة وطنية و زوال حكومة الترويكا ، في عيد المرأة التونسية سنأجج الشوارع بالغضب ضد حكم الاسلاميين كما فعلنا طيلة شهر رمضان الكريم في اعتصام باردو أمام المجلس التأسيسي الفاقد للشرعية ، معركتنا هي العيش في تونس منفتحة ملونة ديمقراطية تعددية حداثية معركتنا هي استرجاع وطننا .

 

*هل أنتي متفائلة أم متشائمة فيما يخص حقوق النساء في تونس؟

- أنا دائما متفائلة فيما يخص حقوق المرأة في تونس بالرغم من كلّ شيء لأننا لم نتعلّم الصمت وحاربنا على مكاسبنا ونسعى الى تدعيمها طالما ان هناك نساء يواصلن دراستهن و يتقدمن درجات مهمة في سلم العلم والمعرفة فأنا لا أستطيع الا ان أكون متفائلة ، التشاؤم في الوقت الراهن خيانة .

 

*ماهي الرسالة التي توجههيها الى كُل من يُهدد بإقصاء النساء وتهميش مُكتسباتهنّ على مر النضال النسوي في تونس؟

- الرسالة التي أوجهها الى كلّ من يهدد باقصاء النساء وتهميش مكتسباتهن و تحقير النضال النسوي في تونس ، أنظر جيّدا حولك حيثما وجهت عينك تجد أنثى نحن حفيدات عليسه و الكاهنة البربرية لن تستطيعوا معنا شيئا .

أضف تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>