لمشاركة كاملة للمرأة في حل النزاعات وبناء السلام

مبادرة من Kvinna till Kvinna

مليكا دوت ل”كفينا تل كفينا”:حوادث الاعتداء الجنسي في الهند نهضت بالنقاش عن المسألة ليصبح نقاشاً عالمياً

وسوم: , تصنيفات: الهند

بعد 30 عام من الخبرة في العمل في مجال حقوق الانسان وبالتحديد في مجال حماية النساء من العنف تعترف السيدة مليكا دوت انها منبهرة وسعيدة بالعدد الهائل من التظاهرات الشبابية في الهند والعالم لإدانة موجة العنف ضد النساء وحالات الاغتصاب الجماعي وتؤمن أننا في مرحلة مهمة لابد استغلالها بشكل فعال وإشراك الطاقات الفردية والجماعية لدعم قضايا النساء.

 

اشادت الناشطة الحقوقية الامريكية-الهندية مليكا خلال نقاش عن النشاط الحقوقي في مجال الحد من العنف ضد النساء عن دور الرأي العام العالمي تجاه حوادث الاعتداءات الجنسية في الهند وتحدثت ايضا عن حملات منظمتها ازاء ذلك.

مليكا دوت هي ناشطة حقوقية والمؤسس لمنظمة “بريكثرو” الحقوقية العالمية التي تركز على مجالات عديدة منها الحد من العنف ضد النساء وتستخدم قوة وسائل الاعلام والحشد الشعبي لتعزيز قيم حقوق الانسان. وقد سبق ان حصلت مليكا على جوائز متعددة تقديرا لنشاطها في مجال حقوق الإنسان. وهي أيضا الشريك المؤسس لمنظمة “ساخي للنساء في جنوب أسيا” وهي منظمة مناهضة للعنف المنزلي.

تقول مليكا “حوادث الاغتصاب الجماعي الاخيرة المؤسفة التي وقعت في الهند مؤخرا ابتداء من ال 16 من شهر ديسمبر في العام الماضي وحتى الان حولت الانظار حول المشكلة الاساسية وهي الاعتداء الجنسي ضد النساء في العالم وليس في الهند وحسب فقد وجب فتح النقاش ومحاولة فهم المشكلة بشكل أكبر”.

وتعتبر مليكا انه من الدارج ان تخاف ضحية العنف من ابلاغ السلطات وتعلل ذلك بأنه  في العادة تظهر السلطات عدم تعاون مع ضحايا العنف من النساء وهو الامر الذي دفع العديد من الناشطات النسويات ومنظمات المجتمع المدني النسوية لإعادة النظر في العلاقة مابين وضع النساء في الشارع والقوانين الخاصة بحماية النساء وتقول مليكا “المنظمات النسوية قمن بإعداد مقترحات مهمة للغالية تهدف الى تعزيز القوانين التي تحد من التمييز ضد المرأة في المجتمع بشكل عام”.

وتختتم حديثها بالقول “انا ارى ان هذا العام 2013 هو فرصة مهمة لمعالجة مشكلة الإعتداء الجنسي وعلينا ان نجلب الرجال على طاولة النقاش كحلفاء ودمجهم في معالجة هذه القضية. ثقافة العنف عند الذكور تحتاج الكثير من الدراسة. وعلينا ان نرى الروابط التي تجمع كل الجناة ونحلل تلك الثقافة واستبدالها بثقافة تؤمن إيمان عميق بعالم خالي من العنف ضد النساء.”