لمشاركة كاملة للمرأة في حل النزاعات وبناء السلام

مبادرة من Kvinna till Kvinna

خمس نزاعات

على الرغم من الجهود المستمرة التى تبذلها شعوب العالم لإحلال السلام، لا تزال هناك العديد من النزاعات المسلحة في جميع أنحاء العالم. وبعضها ما زال مستمراً، مما يتسبب في سقوط آلاف القتلى من المواطنين في كل عام. والبعض الآخرتم تجميده، بحيث يبقى المواطنين فى حالة عدم توازن، دون أية امكانية لاستعادة حياتهم الطبيعية. ولكن تشترك معظم هذه النزاعات فى صفة واحدة وهى: أنه لا يسمح للمرأة بالمشاركة في المساعى الرسمية لإنهاء هذه النزاعات.

وتتأثر المرأة بالنزاعات المسلحة كما يتأثر بها الرجال ولكن تختلف أشكال هذا التأثير. فما زالت المرأة مستبعدة من المفاوضات ومن عملية صنع القرار فيما يتعلق بحل النزاعات، وبالتالي يتم تجاهل القضايا التي ترتبط خاصة بوضع المرأة.

ولدراسة العوامل التي تعوق مشاركة المرأة ومحاولة العثور على النماذج الناجحة والغير الناحجة للاستفادة والتعلم منها، بدأت «مؤسسة كفينا تل كفينا» فى عام 2011 فى تنفيذ «مشروع المرأة وتسوية النزاعات». ويستند المشروع إلى إجراء تحليلات ميدانية متعمقة لخمس مناطق تمثل مستويات مختلفة من النزاعات أو بناء السلام وهى: البوسنة والهرسك، وجمهورية الكونغو الديمقراطية والعراق وليبيريا وناغورنو كاراباخ. وهى نفس المناطق الجغرافية التي نشطت بها «مؤسسة كفينا تل كفينا» لسنوات عديدة وبالتالى حصلت على مدخل إلى أرآء منظمات المرأة بتلك المناطق.

وتختلف ديناميكية وتطور النزاعات في تلك المناطق بشكل كبير. ويكمن أحد المفاتيح لإيجاد السبل الممكنة لبناء السلام فى تاريخ تلك المناطق والظروف المحيطة بها. ولكن لتحقيق السلام المستدام، وإشراك جميع المواطنين فى ذلك، من الضرورى تحديد العقبات التى تعوق مشاركة المرأة، وتحليل أوجه الشبه والاختلاف بين الوسائل المختلفة لتسوية النزاعات. وسيتم استخدام المعلومات التى تم جمعها ومعالجتها أثناء التحليل الميداني لتقديم توصيات محددة بشأن كيفية تحقيق المساواة في تحقيق قوى متساوية – لتحقيق سلام دائم.

ومن المنتظر الانتهاء من التقرير الكامل في خريف عام 2012. وحتى صدور التقارير، يمكنك الحصول على بعض المعلومات عن الخمس نزاعات التى ذكرناها، وكذلك قراءة بعض التوصيات فى صفحة «ما العمل؟».