لمشاركة كاملة للمرأة في حل النزاعات وبناء السلام

مبادرة من Kvinna till Kvinna

إلى صانعى القرار

وزير الخارجية السويدى كارل بيلدت فى لقاء مع ناشطات من المركز الفلسطيني للسلام والديمقراطية في مدينة نابلس بالضفة الغربية.

يلعب السياسيون والفاعلون الدوليون دور حيوى فى عمليات إعادة البناء فى مرحلة ما بعد النزاع وكذلك فى حل النزاعات، وغيرها من أنشطة بناء السلام. لذلك فإن أحد الأهداف الرئيسية لحملة «قوى متساوية – لسلام دائم» هى القيام بتشجيعك كصانع القرارعلى إتخاذ ما يلزم من أجل تعزيز حق المرأة في المشاركة في هذه اﻷنشطة… لكن كيف ومن أين نبدأ ؟

وفيما يلي بعض نقاط العمل والتوصيات بشأن ما يمكنك القيام به من أعمال المساندة، فى نطاق المفوضة إليك فى عملية صنع القرار، حتى يتم تنفيذ قرار مجلس اﻷمن رقم 1325 تنفيذاً كاملاً. ويمكن لجميع الجهات الفاعلة في المجتمع الدولي استخدام اقتراحات العمل اﻵتية كأدوات عملية فى المراحل المختلفة من النزاع، وعلى مستويات مختلفة من عملية صنع القرار .

على المستوى القومى

أثناء الحروب والنزاعات

غالباً ما يعجز صناع القرار عن القيام بعملهم على المستوى القومى أثناء مرحلة النزاع. ويؤدى عدم استقرار مؤسسات صنع القرار إلى أن تمر سنوات قبل أن يتم تنفيذ السياسات المختلفة . مما يوفر للمجتمع الدولي فرصة للتأثير على صانعى القرار على المستوى القومى فيما يتعلق بتحقيق المساواة بين الجنسين.

  • تسهيل الاتصال بين السياسيين والموظفين الحكوميين ومنظمات المرأة وذلك لتحسين تبادل المعلومات فيما بينهم.
  • المساهمة في ضمان مشاركة المرأة في مؤسسات صنع القرار.

أثناء إجراء مفاوضات السلام

إذا أردنا أن نجعل من مفاوضات السلام أساساً لتحقيق سلام دائم، يجب ضمان مشاركة المرأة والرجل من جميع فئات المجتمع فى هذه المفاوضات. ويجب أن يتغلغل منظور النوع اﻻجتماعى فى جميع المفاوضات والاتفاقات. فالمساواة بين الجنسين أمر ﻻ غنى عنه عند القيام بصياغة الدساتير الجديدة.

  • إدراج الناشطات، والعاملات بمجال السياسية، فضلاً عن ممثلات عن الجتمع المدني، عند إعداد جداول الأعمال الخاصة باﻷولويات السياسية.
  • ضمان إدراج حقوق المرأة في المستندات التي يتم الاعتماد عليها فى وضع جدول الأعمال الخاص بعملية إعادة البناء.

أثناء مرحلة إعادة البناء فيما بعد الحرب

عند بناء مجتمع جديد يصبح من الضرورى تغيير السلوكيات والقيم البالية. ولا ينبغي تفويض العمل على تحقيق المساواة بين الجنسين إلى هيئات خاصة، بل من المهم أن يتم إدراجها في جميع عمليات التخطيط وصنع القرار.

  • مطالبة الدول المتلقية مساعدات بالتنمية تطبيق سياسة المساواة بين الجنسين كشرط لتلقي مهذه الساعدات.
  • تسهيل تولى السلطات المحلية للمسؤولية المالية عن توفير الملاجئ والمساعدة القانونية المجانية، والعلاج النفسى من الصدمات النفسية المخصصة للمرأة. ويجب أن يتضمن تدريب أفراد الشرطة على التعامل مع حاﻻت العنف المنزلي والاتجار بالبشر.

على المستوى الدولي

أثناء الحروب والنزاعات

تلعب المنظمات الدولية دوراً حاسماً أثناء الحروب والنزاعات المسلحة، ولذلك يتوجب على هذه المنظمات تحليل كل حالة على حدى من خلال منظور النوع اﻻجتماعى. بهدف تحقيق التوازن بين الجنسين في جميع البعثات الدولية.

  • التخطيط لوصول الدعم إلى المرأة بحيث تصل اﻻمدادات الغذائية للنساء وبالتالى إلى كل أفراد أسرهن.
  • الاستماع إلى المنظمات المحلية التى تعلم عن الاحتياجات المطلوبة.
  • التأكد من أن وجود موظفات في مخيمات اللاجئين وعند توزيع المساعدات حتى يتسنى للنساء التوجه إليها.
  • إعداد قائمة بأسماء الناشطات تحضيراً لإجراء مفاوضات السلام.

أثناء مفاوضات السلام

يلعب المجتمع الدولي دوراً حيوياً في ضمان البدء فى مفاوضات السلام. ولا تشارك المرأة في كثير من الأحيان في المفاوضات، ونادراً ما يتم اﻻستفادة من خبراتها.

  • وضع استراتيجية لضمان مشاركة منظمات المجتمع المدني والناشطات السياسيات في المفاوضات.
  • توعية المرأة بحقوقها. وتوعية الرجل بقضايا النوع الاجتماعي.
  • متايعة الدور التنسيقى بحيث تتمكن المنظمات المحلية من الحصول على معلومات حول تطور عملية السلام وإمكانية التقدم بمطالبهم.

خلال مرحلة إعادة البناء فيما بعد الحرب

ويعتبر الدعم الذى يقدمه المجتمع الدولي من اﻷمور الحاسمة في عملية إعادة البناء. حيث يلعب دوراً هاماً باعتباره نموذجاً يحتذى به ولذلك يجب أن يكون لديه الوعى الوافى بمنظور النوع اﻻجتماعى، داخليًا وخارجياً.

  • تنسيق المساعدات الدولية مع اﻷخذ فى اﻻعتبار التركيز على المساواة بين الجنسين.
  • ينبغي أن يتوفر لدى المسؤولين عن ضمان المساواة بين الجنسين الصلاحيات والوسائل الكافية لتطبيق منظور النوع اﻻجتماعى في جميع الأنشطة.
  • ضمان تنفيذ البرامج واﻹجراءات من قبل المنظمات المحلية. وعلى الجهات الدولية تقديم الدعم وإضفاء الشرعية وتوفير الخبرة الفنية.

على مستوى المجتمع المدني

أثناء الحروب والنزاعات

ومن العوامل المساعدة في عملية إعادة البناء، تسهيل مساهمة المجتمع المدني في المراحل المبكرة للنزاعات، ويتكون المجتمع المدني من سلسلة من التحالفات التي تستطيع تقديم الدعم لشرائح عديدة من السكان. ويتطلب تحسين المساواة بين الجنسين مساهمات كبيرة من المجتمع المدني.

  • التعاون مع منظمات المرأة المحلية في كيفية الوصول إلى أفضل السبل لمساندة المرأة.
  • جمع المعلومات من المنظمات المحلية التى لديها معرفة باحتياجات المجتمع داخلياً.
  • دعم المراكز والأنشطة المساندة للمرأة داخل مخيمات اللاجئين. كما ينبغي كذلك تخصيص مناطق خاصة بتوفير الخدمات الصحية في هذه المخيمات.

أثناء إجراء مفاوضات السلام

عندما تقوم الجهات المتحاربة بمحاولة التوصول إلى حل للنزاع، فإنه نادراً ما يتم دعوة منظمات المرأة أو المجتمع المدني إلى المشاركة. وهكذا يتم إهدار معرفة قيمة لحل النزاع. لذلك فإنه من الضروري فتح عملية السلام إلى عدد أكبر من المجموعات.

  • دعوة ممثلات عن منظمات المرأة وإعطائهن الحق فى المشاركة فى عملية صنع القرار.
  • التأكد من وصول المعلومات حول تطور عملية السلام إلى المواطنيين المدنيين.
  • توفير لمنظمات المرأة وغيرها من الجهات الفاعلة في المجتمع المدن وسائل جمع المعلومات وتسجيل أقوال الشهود حول جرائم الحرب .

أثناء مرحلة إعادة البناء فيما بعد الحرب

تمتلك المنظمات التي تم أنشائها قبل وخلال فترة النزاع معلومات هامة عن الظروف السائدة داخل المجتمع. لذلك فأنه من المهم أن تعترف الأطراف الدولية باﻻمكانات الكامنة لدى الفاعلين داخل المجتمع المدني.

  • توفير الموارد اللازمة للتنظيم للمرأة دون سيطرة من المجتمع الدولي.
  • ضمان إتاحة الفرصة للمرأة لصياغة مطالبها. ويتطلب لذلك استراتيجية واسعة النطاق. فيجب أن تعمل المرأة فى مجموعات مكونة من النساء فقط وفي مجموعات مختلطة على حد سواء.
  • توفير نفس المدخل للتعليم لكل من البنين والبنات والمرأة والرجل. مما يحسن من فرص المرأة في إعالة نفسها وااستقلالها اقتصادياً.

ولمزيد من المعلومات، برجاء اﻻطﻻع على الوثائق في العمود اﻷيسر من هذه الصفحة.