لمشاركة كاملة للمرأة في حل النزاعات وبناء السلام

مبادرة من Kvinna till Kvinna

عن الحملة

موقع «قوى متساوية – لسلام دائم» هو جزء من مشروع «المرأة وتسوية النزاعات» الذى تديره مؤسسة “كفينا تل كفينا» بتمويل من المفوضية الأوروبية، تحت بند الاستجابة للأزمات التابع لبرنامج وسائل تحقيق الاستقرار . والهدف العام من المشروع هو تعزيز مشاركة المرأة في عمليات السلام وتسوية النزاعات.

وهناك العديد من الوثائق الدولية، مثل قرار مجلس الأمن رقم 1325، والتى تطالب بزيادة مشاركة المرأة في عمليات بناء السلام ومجهودات الوساطة في تسوية النزاعات، ولكن لم ترق اﻻمم المتحدة وﻻ الدول اﻷعضاء بعد إلى مستوى وعودهم. ومن أجل التفعيل الكامل لهذه الاتفاقات، لابد من توفير جميع الموارد، واتخاذ السياسيات اللازمة لتمكين المرأة من المشاركة والعمل على قدم المساواة مع الرجال.

ويوجد حاليا نقص في المؤشرات الفعالة وكذلك فى المعايير القياسية حول كيفية تغيير هذا الوضع. ومن خلال تحليلات ميدانية متعمقة من خمس مناطق للنزاع – هى: جمهورية الكونغو الديمقراطية، وليبيريا،والبوسنة والهرسك، والعراق،وناغورنو كاراباخ – يسعى هذا المشروع إلى تقديم توصيات محددة بشأن الاحتياجات، والوسائل، والأولويات الضرورية لتعزيز المشاركة الكاملة للمرأة في عملية السلام . وسيتم إرسال التوصيات إلى الجهات الدولية الفاعلة وصناع القرار حتى يتم استخدامها كذلك في أعمال التأييد لتعزيز السلام المستدام.

وسيتم الانتهاء من التقرير المسهب فى خريف عام 2012.

عن مؤسسة «كفينا تل كفينا»

مؤسسة«كفينا تل كفينا» (وترجمتها من إمرأة إلى إمرأة) هي مؤسسة سويدية تعنى بحقوق المرأة والسلام، تأسست في عام 1993. وتركز المؤسسة على التعاون مع منظمات المرأة في المناطق المتأثرة بالنزاعات على المدى الطويل، لدعم المرأة في أوقات الحرب والنزاعات وزيادة قوتها وتأثيرها. وتعمل مؤسسة “كفينا تل كفينا” حالياً في غرب البلقان، والشرق الأوسط، وجنوب القوقاز، وجمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا، وتقوم بدعم أكثر من 100 منظمة.

وتعمل المنظمات الشريكة لمؤسسة “كفينا تل كفينا” فى مجاﻻت مختلفة تتعلق بحقوق المرأة، فتعنى بعضها بمساندة المرأة قانونياً ونفسياً، ويشارك البعض اﻵخر فى القضايا المتعلقة بصحة المرأة وحقوقها الجنسية والإنجابية، أو فى تثقيف السلطات المختصة، أو بالتأثير على عمليات صنع القرار والتشريع، أو بمواجهة العنف ضد المرأة والاتجار بالبشر.

وتؤمن مؤسسة «كفينا تل كفينا» بكون المساواة بين الجنسين، والسلام المستدام والتطور أمور مترابطة، ﻻ يجوز فصلها. ولن يتم تحقيق السلام المستدام إلى إذا تم تحدي وتغيير هياكل القوة الغير المتكافئة في المجتمع والتي تقوم بتقييد، وقمع وتهميش الجماعات والأفراد. ويتطلب هذا مجتمعاً مدنياً قوياً، يشارك فيه الجميع على قدم المساواة بغض النظر عن النوع أو العرق أو الجنس أو المستوى اﻻجتماى أو الثقافي. وفي معظم المجتمعات في العالم يؤخذ الرجل كمقياس، وبالتالي يعتبر الأكثر ملائمة لاتخاذ القرارات. ولكن من دون المشاركة الفعالة للمرأة لن نتمكن من تحقيق التطور المستدام.

اضغط على هذا الرابط لمعرفة المزيد عن«مؤسسة كفينا تل كفينا» .

إذا كانت لديكم أى أسئلة أو تعليقات بشأن هذا الموقع، برجاء مراسلتنا على عنوان البريد الإلكتروني التالى: info@equalpowerlastingpeace.org